اذکار امیز2
۱-ای محمد هر که از امتت که می خواهد در حمایت و کفایت من باشد به گونه ای که هیچ سلطانی
( و بالا دستی ) ٬ شری به او نرساند پس بگوید :
يَا قَابِضاً عَلَى الْمُلْكِ لِمَا دُونَهُ وَ مَانِعاً مَنْ دُونَهُ نَيْلَ شَيْءٍ مِنْ مُلْكِهِ يَا مُغْنِيَ أَهْلِ التَّقْوَى بِإِمَاطَتِهِ الْأَذَى فِي
جَمِيعِ الْأُمُورِ عَنْهُمْ لَا تَجْعَلْ وَلَايَتِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ اسْفَعْ بِنَوَاصِي أَهْلِ الْخَيْرِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ
حَتَّى أَنَالَ مِنْ خَيْرِهِمْ خَيْرَهُ وَ كُنْ لِي عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ مُعِيناً وَ خُذْ لِي بِنَوَاصِي أَهْلِ الشَّرِّ كُلِّهِمْ وَ كُنْ لِي
مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ حَافِظاً وَ عَنِّي مُدَافِعاً وَ لِي مَانِعاً حَتَّى أَكُونَ آمِناً بِأَمَانِكَ لِي بِوَلَايَتِكَ لِي مِنْ شَرِّ مَنْ لَا يُؤْمَنُ
شَرُّهُ إِلَّا بِأَمَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
هر گاه چنین کرد هیچ مکاری تا ابد به او ضرر نخواهد رسانید
۲- ای محمد هر که از امتت می خواهد ایمن و بیمه از بلاهای من باشد و عواتش را اجابت کنم هنگام
شنیدن اذان مغرب بگوید :
يَا مُسَلِّطَ نِقَمِهِ عَلَى أَعْدَائِهِ بِالْخِذْلَانِ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْعَذَابِ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ يَا مُوَسِّعاً فَضْلَهُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ
بِعِصْمَتِهِ إِيَّاهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ حُسْنِ عَائِدَتِهِ وَ يَا شَدِيدَ النَّكَالِ بِالانْتِقَامِ وَ يَا حَسَنَ الْمُجَازَاةِ بِالثَّوَابِ وَ يَا بَارِئَ
خَلْقِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ مُلْزِمَ أَهْلِهِمَا عَمَلَهُمَا وَ الْعَالِمَ بِمَنْ يَصِيرُ إِلَى جَنَّتِهِ وَ نَارِهِ يَا هَادِي يَا مُضِلُّ يَا كَافِي يَا
مُعَافِي يَا مُعَاقِبُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اهْدِنِي بِهُدَاكَ وَ عَافِنِي بِمُعَافَاتِكَ مِنْ سُكْنَى جَهَنَّمَ مَعَ
الشَّيَاطِينِ وَ ارْحَمْنِي فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ وَ أَعِذْنِي مِنَ الْخُسْرَانِ بِدُخُولِ النَّارِ وَ حِرْمَانِ
الْجَنَّةِ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيم
هر گاه چنین کرد در همان جائی که دعا کرده او را در رحمت خویش حفظ گردانم
دعیة السِّر برای مطلق حاجات :
۱- ای محمد هر که از امت تو که دوست دارد بدون حجاب از من درخواست کند و او را برای هر چه که
بخواهد ٬ جواب دهم ٬ بزرگ باشد یا کوچک ٬ مخفی باشد یا آشکار از من بخواهد ( مانند ثروت ) یا از
دیگری ( مانند رضایت شاکیان ) در اخر درخواست خویش بگوید :
يَا اللَّهُ الْمَانِعُ بِقُدْرَتِهِ خَلْقَهُ وَ الْمَالِكُ بِهَا سُلْطَانُهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِمَا فِي يَدَيْهِ كُلُّ مَرْجُوٍّ دُونَكَ يُخَيِّبُ رَجَاءَ رَاجِيهِ
وَ رَاجِيكَ مَسْرُورٌ لَا يَخِيبُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ رِضًى لَكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ فِيهِ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ تُذْكَرَ بِهِ وَ بِكَ يَا
اللَّهُ فَلَيْسَ يَعْدِلُك شَيْءٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَحُوطَنِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي وَ
مَالِي بِحِفْظِكَ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَ كَذَا
( و به جای کذا و کذا حاجت خویش را بگوید ) . هنگامیکه چنین کرد حاجتش را برآورم قبل از آنکه از
مکانش حرکت کند !!
۲-ای محمد هر که طالب خیری است که توسط آن بندگان به من نزدیک شوند و برای او ( گره اش ) باز
شود هر چه که هست ٬ در آن هنگام بگوید :
يَا دَالَّنَا عَلَى الْمَنَافِعِ لِأَنْفُسِنَا مِنْ لُزُومِ طَاعَتِهِ وَ يَا هَادِيَنَا لِعِبَادَتِهِ الَّتِي جَعَلَهَا سَبِيلًا إِلَى دَرْكِ رِضَاهُ إِنَّمَا
يَفْتَحُ الْخَيْرَ وَلِيُّهُ يَا وَلِيَّ الْخَيْرِ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ كَذَا وَ كَذَا وَ يُسَمِّي ذَلِكَ الْأَمْرَ وَ لَمْ أَجِدْ إِلَيْهِ بَابَ سَبِيلٍ مَفْتُوحاً وَ
لَا نَاهِجَ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَ لَا تَهْيِئَةَ سَبَبٍ تَيَسَّرَ أَعْيَتْنِي فِيهِ جَمِيعُ أُمُورِي كُلُّهَا فِي الْمَوَارِدِ وَ الْمَصَادِرِ وَ أَنْتَ
وَلِيُّ الْفَتْحِ لِي بِذَلِكَ لِأَنَّكَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَلَا تَحْظُرْهُ عَنِّي وَ لَا تَجْبَهْنِي عَنْهُ بِرَدٍّ فَلَيْسَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ
لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا عِنْدَكَ أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ غُيُوبِكَ كُلِّهَا وَ جَلَالِ عِلْمِكَ كُلِّهِ وَ عَظِيمِ شُئُونِكَ كُلِّهَا إِقْرَارَ عَيْنِي وَ
إِفْرَاحَ قَلْبِي وَ تَهْنِيَتَكَ إِيَّايَ بِإِسْبَاغِ نِعَمِكَ عَلَيَّ بِتَيْسِيرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ نَسْخِكَهَا فِي حَوَائِجِ مَنْ نَسَخْتَ
حَاجَتَهُ مَقْضِيَّةً لَا تُقَلِّبْنِي بِحَقِّكَ عَنِ اعْتِمَادِي لَكَ إِلَّا بِهَا فَإِنَّكَ أَنْتَ الْفَتَّاحُ بِالْخَيْرَاتِ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ فَيَا فَتَّاحُ يَا مُدَبِّرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَيِّئْ لِي تَيْسِيرَ سَبَبِهَا وَ سَهِّلْ عَلَيَّ بَابَ طَرِيقِهَا وَ
افْتَحْ لِي مِنْ غِنَاكَ بَابَ مَدْخَلِهَا وَ لْيَنْفَعْنِي جَارِي بِكَ فِيهَا يَا رَحِيم
هر گاه چنین گفت درب خیر را با رضایتم بر روی او باز کنم و او را از اولیائم گردانم
۳- ای محمد هر که حاجتی از من یا غیر از من داشته باشد ٬ هر چه که باشد ٬ در نیمه شب در حالتی
که تنها و با طهارت باشد بگوید :
يَا اللَّهُ مَا أَجِدُ أَحَداً إِلَّا وَ أَنْتَ رَجَاؤُهُ وَ مِنْ أَرْجَى خَلْقِكَ لَكَ أَنَا يَا اللَّهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا وَ هُوَ وَاثِقٌ وَ
مِنْ أَوْثَقِ خَلْقِكَ بِكَ أَنَا يَا اللَّهُ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا وَ هُوَ لَكَ فِي حَاجَتِهِ مُعْتَمَدٌ وَ فِي طَلِبَتِهِ سَائِلٌ وَ مِنْ
أَلْحَفِهِمْ سُؤَالًا لَكَ أَنَا وَ مِنْ أَشَدِّهِمْ اعْتِمَاداً لَكَ أَنَا لِأَنِّي أَمْسَيْتُ شَدِيداً ثِقَتِي فِي طَلِبَتِي إِلَيْكَ وَ هِيَ كَذَا وَ
كَذَا وَ سَمِّهَا فَإِنَّكَ إِنْ قَضَيْتَهَا قُضِيَتْ وَ إِنْ لَمْ تَقْضِهَا لَمْ تُقْضَ أَبَداً وَ قَدْ لَزِمَنِي مِنَ الْأَمْرِ مَا لَا بُدَّ لِي مِنْهَا
فَلِذَلِكَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ يَا مُنْفِذَ أَحْكَامِهِ بِإِمْضَائِهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْضِ قَضَاءَ حَاجَتِي هَذِهِ
بِإِثْبَاتِكَهَا فِي غُيُوبِ الْإِجَابَةِ حَتَّى تَقْلِبَنِي بِهَا مُنْجِحاً حَيْثُ كَانَتْ تَغْلِبُ لِي فِيهَا أَهْوَاءُ جَمِيعِ عِبَادِكَ وَ امْنُنْ
عَلَيَّ بِإِمْضَائِهَا وَ تَيْسِيرِهَا وَ نَجَاحِهَا فَيَسِّرْهَا لِي فَإِنِّي مُضْطَرٌّ إِلَى قَضَائِهَا و قَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَاكْشِفْ مَا بِي
مِنَ الضُّرِّ بِحَقِّكَ الَّذِي تَقْضِي بِهِ مَا تُرِيد
هر گاه چنین کرد حاجتش را بزودی برآورم و خود باید از من بخواهد ( نه آنکه دیگری برای او این دعا را
بخواند )
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶-
ی محمد هر کس از سلطانی ( که ظالم است ) می ترسد و می خواهد مقصودش را آن سلطان برآورد
هنگامیکه بر او وارد می شود بگوید :
يَا مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهَذَا مِنْ نَفْسِهِ وَ يَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ
مِنْ قَلْبِهِ وَ يَا أَعْلَمَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَا رَازِقَهُ
مِمَّا هُوَ فِي يَدَيْهِ مِمَّا
أَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَيْكَ أَطْلُبُ وَ بِكَ أَتَشَفَّعُ لِنَجَاح
حَاجَتِي فَخُذْ لِي حِينَ أُكَلِّمُهُ بِقَلْبِهِ فَاغْلِبْهُ لِي حَتَّى
أَبْتَزَّ مِنْهُ
حَوَائِجِي كُلَّهَا بِلَا امْتِنَاعٍ مِنْهُ وَ لَا مَنٍّ وَ لَا رَدٍّ وَ لَا فَظَاظَةٍ
و زمانی که از او حاجتی می خواهد بگوید :
يَا حَيّاً فِي غِنًى لَا تَمُوتُ وَ لَا تَبْلَى أَمِتْ قَلْبَهُ عَنْ
رَدِّي بِلَا قَضَاءِ الْحَاجَةِ وَ اقْضِ لِي طَلِبَتِي فِي الَّذِي
قِبَلَهُ وَ
خُذْهُ لِي فِي ذَلِكَ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ بِحَقِّ قُدْرَتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا الْعَالَمِين
هنگامیکه چنین کرد حاجتش خواهد رسید ولو حاجتش خود سلطان باشد ؟!
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
عیة السِّر برای رفع ترس اجنه و شیاطین :
ای محمد هر کس از اجنه و شیاطین می ترسد زمانیکه ترس دارد بگوید :
يَا مُمَكِّنَ هَذَا مِمَّا فِي يَدَيْهِ وَ مُسَلِّطَهُ عَلَى كُلِ
مَنْ دُونَهُ وَ مُعَرِّضَهُ فِي ذَلِكَ لِامْتِحَانِ دِينِهِ عَلَى
كُلِّ مَنْ دُونَهُ
إِنَّهُ يَسْطُو بِمَرَحِهِ فِيمَا آتَيْتَهُ مِنَ الْمُلْكِ وَ يَجُورُ
فِينَا وَ يَتَجَبَّرُ بِافْتِخَارِهِ بِالَّذِي ابْتَلَيْتَهُ بِهِ مِنَ
التَّعْظِيمِ عِنْدَ
عِبَادِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْلُبَهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْتَ بِقُوَّةٍ
لَا امْتِنَاعَ لَهُ مِنْهَا عِنْدَ إِرَادَتِكَ فِيهَا إِنِّي
أَمْتَنِعُ مِنْ شَرِّ هَذَا
بِخَيْرِكَ وَ أَعُوذُ مِنْ قُوَّتِهِ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ادْفَعْهُ عَنِّي وَ آمِنِّي مِنْ حِذَارِي
مِنْهُ بِحَقِّ
وَجْهِكَ وَ عَظَمَتِكَ يَا عَظِيم
هر گاه چنین کرد هیچ بدی و گزندی از اجنه و شیاطین به او نخواهد رسید
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
دعیة السِّر برای پرداخت قرض :
ای محمد هر که از امتت از قرض و دِین ملول گشته ٬ از من رفع آن را بخواهد و بگوید :
يَا مُبْتَلِيَ الْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ الْفَقْرِ وَ أَهْلِ الْغِنَى وَ
جَازِيَهُمْ بِالصَّبْرِ فِي الَّذِي ابْتَلَيْتَهُمْ بِهِ وَ يَا
مُزَيِّنَ حُبِّ الْمَالِ عِنْدَ
عِبَادِهِ وَ مُلْهِمَ الْأَنْفُسِ الشُّحَّ وَ السَّخَاءَ وَ يَا
فَاطِرَ الْخَلْقِ عَلَى الْفَظَاظَةِ وَ اللِّينِ غَمَّنِي دَيْنُ
فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ
فَضَحَنِي بِمَنِّهِ عَلَيَّ بِهِ و أَعْيَانِي بَابُ طَلِبَتِهِ إِلَّا
مِنْكَ يَا خَيْرَ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ الْحَوَائِجُ يَا مُفَرِّجَ
الْأَهَاوِيلِ فَرِّجْ هَمِّي
وَ أَهَاوِيلِي فِي الَّذِي لَزِمَنِي مِنْ دَيْنِ فُلَانٍ
بِتَيْسِيرِكَهُ لِي مِنْ رِزْقِكَ فَاقْضِهِ يَا قَدِيرُ وَ لَا تُهِنِّي
بِتَأَخُّرِ أَدَائِهِ وَ لَا
بِتَضْيِيقِهِ عَلَيَّ وَ يَسِّرْ لِي أَدَاءَهُ فَإِنِّي بِهِ
مُسْتَرَقٌّ فَافْكُكْ رِقِّي مِنْ سَعَتِكَ الَّتِي لَا تَبِيدُ وَ لَا
تَغِيضُ أَبَداً
هر گاه این دعا را خواند قرض او را اداء کنم
دعیة السِّر برای رفع فقر :
ای محمد زمانیکه قحطی در امت تو آشکار گردد به دلیل گناه گناهکاران است پس همه از جمله
گرسنگان به من پناه برده و بگویند :
يَا مُعِينَنَا عَلَى دِينِنَا بِإِحْيَائِهِ أَنْفُسَنَا بِالَّذِي
نَشَرَ عَلَيْنَا مِنْ رِزْقِهِ نَزَلَ بِنَا أَمْرٌ عَظِيمٌ لَا يَقْدِرُ
عَلَى تَفْرِيجِهِ عَنَّا
غَيْرُ مُنْزِلِهِ يَا مُنْزِلَهُ عَجَزَ الْعِبَادُ عَنْ فَرَجِهِ
فَقَدْ أَشْرَفَتِ الْأَبْدَانُ عَلَى الْهَلَاكِ وَ إِذَا هَلَكَتِ
الْأَبْدَانُ هَلَكَ الدِّينُ يَا
دَيَّانَ الْعِبَادِ وَ مُدَبِّرَ أُمُورِهِمْ بِتَقْدِيرِ أَرْزَاقِهِمْ
لَا تَحُولَنَّ بِشَيْءٍ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ رِزْقِكَ وَ هَنِّئْنَا
مَا أَصْبَحْنَا فِيهِ مِنْ
كَرَامَتِكَ لَكَ مُتَعَرِّضِينَ قَدْ أُصِيبَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ مِنْ
خَلْقِكَ بِذُنُوبِنَا فَارْحَمْنَا بِمَنْ جَعَلْتَهُ أَهْلًا لِذَلِكَ
حِينَ تُسْأَلُ
بِهِ يَا رَحِيمُ لَا تَحْبِسْ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا فِي السَّمَاءِ
وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ وَ ابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَكَ وَ عُدْ
عَلَيْنَا
بِقَبُولِكَ وَ عَافِنَا مِنَ الْفِتْنَةِ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ
شَمَاتَةِ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ يَا ذَا النَّفْعِ وَ الضَّرِّ
إِنَّكَ إِنْ أَنْجَيْتَنَا فَبِلا
تَقْدِيمٍ مِنَّا لِأَعْمَالٍ حَسَنَةٍ وَ لَكِنْ لِإِتْمَامِ مَا بِنَا
مِنَ الرَّحْمَةِ وَ النِّعْمَةِ وَ إِنْ رَدَدْتَنَا فَبِلَا ظُلْمٍ
مِنْكَ لَنَا وَ لَكِنْ
بِجِنَايَتِنَا فَاعْفُ عَنَّا قَبْلَ انْصِرَافِنَا وَ اقْلِبْنَا بِإِنْجَاحِ الْحَاجَةِ يَا عَظِيمُ
به یقین چنانچه غیر از من اراده نکنند ( و فقط من را بخوانند ) به جای شدت ٬ آسایش و به جای خوف
و ترس ٬ امنیت و به جای سختی ٬ راحتی به آنها خواهم داد زیرا دعایی بس بزرگ به تو آموخته ام .
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
عیة السِّر برای استخاره :
ای محمد هر کس می خواهد کاری انجام دهد و مردد بین دو امر است و قصد دارد بهترین آن را نزد من
انتخاب کرده باشد و به آن عمل نماید هنگامیکه اراده می کند بگوید :
اللَّهُمَّ اخْتَرْ لِي بِعِلْمِكَ وَ وَفِّقْنِي بِعِلْمِكَ لِرِضَاكَ
وَ مَحَبَّتِكَ اللَّهُمَّ اخْتَرْ لِي بِقُدْرَتِكَ وَ جَنِّبْنِي
بِقُدْرَتِكَ مَقْتَكَ وَ
سَخَطَكَ اللَّهُمَّ اخْتَرْ لِي فِيمَا أُرِيدُ مِنْ هَذَيْنِ
الْأَمْرَيْنِ وَ تُسَمِّيهِمَا أَسَرَّهُمَا إِلَيَّ وَ أَحَبَّهُمَا
إِلَيْكَ وَ أَقْرَبَهُمَا مِنْكَ
وَ أَرْضَاهُمَا لَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ
الَّتِي زَوَيْتَ بِهَا عِلْمَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا عَنْ جَمِيعِ
خَلْقِكَ فَإِنَّكَ عَالِمٌ
بِهَوَايَ وَ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ
آلِهِ وَ اسْفَعْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تَرَاهُ لَكَ رِضًا فِيمَا
اسْتَخَرْتُكَ
فِيهِ حَتَّى تُلْزِمَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْراً أَرْضَى فِيهِ
بِحُكْمِكَ وَ أَتَّكِلُ فِيهِ عَلَى قَضَائِكَ وَ أَكْتَفِي فِيهِ
بِقُدْرَتِكَ وَ لَا تَقْلِبْنِي
وَ هَوَايَ لِهَوَاكَ مُخَالِفاً وَ لَا بِمَا أُرِيدُ لِمَا تُرِيدُ
مُجَانِباً اغْلِبْ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي تَقْضِي بِهَا مَا أَحْبَبْتَ
عَلَى مَنْ أَحْبَبْتُ
بِهَوَاكَ هَوَايَ وَ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى الَّتِي تَرْضَى بِهَا عَنْ
صَاحِبِهَا وَ لَا تَخْذُلْنِي بَعْدَ تَفْوِيضِي إِلَيْكَ أَمْرِي
بِرَحْمَتِكَ
الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ اللَّهُمَّ أَوْقِعْ خِيَرَتَكَ فِي قَلْبِي وَ افْتَحْ قَلْبِي لِلُزُومِهَا يَا كَرِيمُ آمِين
هنگامیکه چنین کرد ( و دعا را خواند ) من نیز برای او منافع نزدیک و دور آن را بر می گزینم
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
دعیة السِّر برای رفع بیماری :
ای محمد هر کس بلای بیماری بر او آمد بگوید :
يَا مُصِحَ أَبْدَانِ مَلَائِكَتِهِ وَ يَا مُفَرِّغَ تِلْكَ
الْأَبْدَانِ لِطَاعَتِهِ وَ يَا خَالِقَ الْآدَمِيِّينَ صَحِيحاً وَ
مُبْتَلًى وَ يَا مُعَرِّضَ أَهْلِ
السُّقْمِ وَ أَهْلِ الصِّحَّةِ لِلْأَجْرِ وَ الْبَلِيَّةِ وَ يَا
مُدَاوِيَ الْمَرْضَى وَ شَافِيَهُمْ وَ يَا مُصِحَّ أَهْلِ السُّقْمِ
بِإِلْبَاسِهِمْ عَافِيَتَهُ
بِطِبِّهِ وَ يَا مفرج عَنْ أَهْلِ الْبَلَاءِ بَلَايَاهُمْ بِجَلِيلِ
رَحْمَتِهِ قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الْأَمْرِ مَا رَفَضَنِي فِيهِ أَقَارِبِي
وَ أَهْلِي وَ
الصَّدِيقُ وَ الْبَعِيدُ وَ مَا شَمِتَ بِي فِيهِ أَعْدَائِي حَتَّى
صِرْتُ مَذْكُوراً بِبَلَائِي فِي أَفْوَاهِ الْمَخْلُوقِينَ وَ
أَعْيَتْنِي
أَقَاوِيلُ أَهْلِ الْأَرْضِ لِقِلَّةِ عِلْمِهِمْ بِدَوَاءِ دَائِي وَ
طِبُّ دَوَائِي فِي عِلْمِكَ عِنْدَكَ مُثْبَتٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ
آلِ مُحَمَّدٍ
وَ انْفَعْنِي بِطِبِّكَ فَلَا طَبِيبَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْكَ وَ لَا
حَمِيمَ أَشَدُّ تَعَطُّفاً مِنْكَ عَلَيَّ قَدْ غَيَّرَتْ بَلِيَّتُكَ
نِعَمَكَ عَلَيَّ
فَحَوِّلْ ذَلِكَ عَنِّي إِلَى الْفَرَجِ وَ الرَّخَاءِ فَإِنَّكَ إِنْ
لَمْ تَفْعَلْ لَمْ أَرْجُهُ مِنْ غَيْرِكَ فَانْفَعْنِي بِطِبِّكَ وَ
دَاوِنِي بِدَوَائِكَ يَا
رَحِيم
هنگامیکه چنین کرد ضرر را از او دفع کرده و عافیت را به او خواهم رسانید
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴
ادعیة السِّر برای سود کردن در تجارت :
ای محمد هر که از امتت می خواهد در تجارتش سود به هم رساند در زمان شروع به تجارت بگوید :
يَا مُرْبِيَ نَفَقَاتِ
أَهْلِ التَّقْوَى وَ مُضَاعِفَهَا وَ يَا سَائِقَ الْأَرْزَاقِ سَحّاً
إِلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ يَا مُفَضِّلَنَا بِالْأَرْزَاقِ بَعْضَنَا
عَلَى بَعْضٍ سُقْنِي وَ وَجِّهْنِي فِي
تِجَارَتِي هَذِهِ إِلَى وَجْهِ غِنَى عَاصِمٍ شَكُورٍ آخُذُهُ بِحُسْنِ
شُكْرٍ لِتَنْفَعَنِي بِهِ
وَ تَنْفَعُ بِهِ مِنِّي يَا مُرْبِحَ تِجَارَاتِ
الْعَالَمِينَ بِطَاعَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ
سُقْ لِي فِي تِجَارَتِي هَذِهِ
رِزْقاً تَرْزُقُنِي فِيهِ حُسْنَ الصُّنْعِ
فِيمَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وَ تَمْنَعُنِي فِيهِ مِنَ الطُّغْيَانِ وَ
الْقُنُوطِ يَا خَيْرَ نَاشِرٍ رِزْقَهُ لَا
تُشْمِتْ بِي بِرَدِّكَ عَلَيَّ دُعَائِي بِالْخُسْرَانِ عَدُوّاً لِي وَ أَسْعِدْنِي بِطَلِبَتِي مِنْكَ و بِدُعَائِي إِيَّاكَ يَا أَرْحَمَ
الرَّاحِمِين
هر گاه چنین گفت تجارتش را سودمند و آن را زیاد گردانم گ
منبع : بحارالانوار ج ۹۵ ص ۳۰۶- ۳۲۴